داود بن محمود القيصري

183

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

انسان است و مراد از حقيقت انسان عين ثابت اوست باعتبار ظهور در مرتبهء واحديت به تبع اسم أعظم و حقيقت هر شئ عبارتست از نحوهء تعين آن شئ در علم حق . حقيقت ذات باعتبار مقام ظهور داراى تجلى واحديست كه در صورت احديت جمعى متعين و متجلي است ، حقيقت ذات متعين بتجلى جمعى احدى در عرف أرباب عرفان و در لسان قرآن مسماست باسم اللّه ، و اين اسم اللّه كه به آن - اللّه - ذاتي اطلاق نموده‌اند داراى مظهر جمعى احدى است كه از آن به عين ثابت انسان و حقيقت انساني اطلاق نموده‌اند و هو القطب الأزلي الأبدى . قال الشيخ الاكبر في فصوصه : « لما شاء الحق من حيث أسمائه الحسنى التي لا يبلغها الاحصاء ، ان يرى اعيانها ؛ و ان شئت قلت ، ان يرى عينه في كون جامع يحصر الأمر كله لكونه متصفا بالوجود و يظهر به سرّه اليه ، فان رؤية الشئ نفسه بنفسه ، ما هي مثل رؤيته نفسه في امر آخر يكون له كالمرآة ؛ فإنه يظهر له نفسه في صورة يعطيها المحل المنظور فيه مما لم يكن يظهر له من غير وجود هذا المحل و لا تجليه له ، و قد كان الحق سبحانه أوجد العالم كله وجود شبح مسوى لا روح فيه ، فكان كمرآة غير مجلوة ، و من شأن الحكم الإلهي انه ما سوى محلا الا و يقبل روحا الهيا عبّر عنه بالنفخ فيه ؛ و ما هو الا حصول الاستعداد من تلك الصورة المسوّاة لقبول التجلي الدائم الذي لم يزل و لا يزال . . . » . در مباحث قبل گفتيم كه حقايق عالم و أعيان ثابته - مرتسم در حضرت علميه از ناحيهء ظهور أسماء إلهية - طالب ظهور و وجود و تحقق